حضڼ أمه في حضڼ أبوه في حضڼ أخته اللي سمعته لما كل الناس قالت بتتخيل مراتي قاعدة على الأرض حضنة ابننا ومش بتقول ولا كلمة بټعيط بس 14 شهر عياط نازل مرة واحدة عياط أم سايبة نور أوضة ابنها مفتوح 14 شهر عياط أم كانت كل يوم الصبح تبص على
السرير الفاضي وتقول يا رب النهاردة يرجع عياط أم كانت بتحط طبق زيادة على السفرة كل يوم وتقول يمكن يجي عياط أم كل الناس قالوا لها انسي انسي وكملي حياتك ابنك مش راجع وهي تقول لا ابني هيرجع النور هيفضل مفتوح والطبق هيفضل محطوط لحد ما يرجع وهو رجع بس
رجع منين رجع من تحت خشب بيت أختي أختي اللي واقفة فوق عند الفتحة المکسورة الشاي مدلوق الكبايات مکسورة الخشب المتلمع اللي كانت فرحانة بيه بقى فيه حفرة كبيرة حفرة طالعة منها ريحة عفنة ريحة 14 شهر خوف ريحة ولد 8 سنين كان بيخبط كل يوم ومحدش سامعه غير أخته
اللي عندها 6 سنين بنتي قاعدة جنب أمها وأخوها حاطة ودنها على صدره بتسمع قلبه بتطمن بتقول قلبه بيخبط جامد يا ماما زي ما كان بيخبط تحت بس دلوقتي فوق دلوقتي في حضنك مش تحت الخشب ابني لسه بيترعش حتى وهو في حضڼ أمه بيترعش من البرد اللي قعد فيه
14 شهر من الضلمة من الوحدة من الخۏف قال بصوت مبحوح يا ماما أنا كنت بنادي عليكي كل يوم كنت بقول يا ماما أنا هنا يا ماما أنا تحت يا ماما تعالي خديني بس انتي مكنتيش سامعاني الخشب كان تقيل والباب كان مقفول وأنا كنت صغير صوتي كان صغير محدش
كان سامعني غير أختي أختي سمعتني عشان هي صغيرة زيي عشان صوتها صغير زي صوتي عشان قلبها صغير زي قلبي فالقلوب الصغيرة بتسمع بعض أما القلوب الكبيرة القلوب الكبيرة بتبقى مشغولة مشغولة بالبيت الجديد مشغولة بالمظاهر مشغولة بالناس هتقول ايه فمبتسمعش مبتسمعش الخبط اللي تحت مراتي حضنته أكتر قالت أنا
آسفة أنا آسفة يا حبيبي اني مسمعتكش أنا آسفة اني كنت بدور في الغابات وانتي تحت بيت خالتك أنا آسفة اني كنت موزعة صورك في الشوارع وانت تحت الخشب أنا آسفة اني كنت سايبة نور أوضتك مفتوح وانتي في ضلمة أنا آسفة أنا أم فاشلة أم معرفتش تسمع ابنها أم
معرفتش تحس بيه أم دورت في كل حتة الا تحت رجلين أختها قلت لها انتي مش فاشلة احنا كلنا دورنا احنا دورنا في كل حتة بس عمرنا ما تخيلنا عمرنا ما تخيلنا ان أختي أختي اللي كانت بتجيب لنا أكل اللي كانت بتروح معانا للمحققين اللي كانت بتقول لنا تعالوا
غيروا جو تعالوا زوروني في بيتي الجديد انها حابساه تحت عمرنا ما تخيلنا ان الحفرة اللي تحت الخشب المتلمع فيها ابننا عمرنا ما تخيلنا ان البيت الجديد اللي بملايين مبني فوق قبر ابننا وهو عايش عشان احنا كنا بنفكر بقلب وهي كانت بتفكر بمظهر احنا كنا بنفكر ابننا فين وهي



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.