خطيبي أستأذن من بابا وخرجنا قعدنا على كافيه، وعزمني على العشا بـ800 جنيه، واداني ألف جنيه حطهم في شنطتي، ولبسني خاتم هو صغير بس شيك أوي، ولما عرفت تمنه اتصدمت!

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

وقررت أستنى، لحد ما أعرف إذا كانت الصورة دي مجرد صدفة، ولا فيه حد فعلًا عايز يبوظ الجوازة. بصيت لمنى، لقيتها بتترعش، وبتقول: — أنا ماليش دعوة بالرسائل دي يا أحمد، والله ما بعتلك حاجة! أحمد رد: — أنا ما اتهمتكيش يا منى، أنا بس بحكي اللي حصل.

أبويا تدخل وقال: — طيب، وإيه علاقة ده بالخاتم والفلوس؟ أحمد أخد نفس طويل وقال: — عشان اللي حصل امبارح أكدلي إن فيه حد بيحاول يخلّي سارة تشوف كل تصرف مني على إنه بخل، حتى لو كانت هي نفسها مش شايفة كده.

أنا حسيت بالذنب، ودموعي نزلت، وقلت له: — أنا آسفة يا أحمد، أنا ما كنتش عايزة أظلــ,,ـــــمك، بس كلامهم خلاني أشك في نفسي وفيك. بصلي بحزن وقال: — أنا مش زعلان إنك سألتي أو شكّيتي، يا سارة. أنا زعلان إنك كنتِ هتاخدي قرار بإنهاء جوازنا من غير ما تسمعيني.

ماما اتعصبت وقالت: — يعني إنت جاي تلومنا إحنا دلوقتي؟! أحمد رد: — لا يا طنط، حضرتك من حقك تخافي على بنتك، ومن حقك تسألي عن أي حاجة. لكن مش من حق حد يحكم عليا من سعر خاتم، ولا أنا من حقي أحكم على سارة من كلام الناس.

الكلام كان هادي، لكنه خلّى الصالون كله يسكت. وفجأة، أبويا مسك الورقة اللي أحمد جابها، وقرا آخر سطر فيها، وبعدها رفع عينه وبص لمنى مباشرة. وقال بصوت مخضوض: — منى… هو إنتِ تعرفي الراجل اللي اسمه حسام ده؟! منى اتجمدت مكانها. أحمد بص لأبويا باستغراب وقال: — حسام؟

! هو حضرتك تعرفه يا عمي؟ أبويا رد: — ده ابن خال مرات أخويا، وكان جاي يتقدم لسارة من فترة، لكن إحنا رفضناه! أنا بصيت لأحمد وقلت: — إيه علاقة حسام بكل اللي بيحصل؟! أحمد سحب الورقة من إيد أبويا، وحطها قدامي، وقال: «الرقم اللي بعتلي الصورة والرسائل طلع مسجل باسم حسام… لكن المفاجأة إن آخر مكالمة بينه وبين الرقم ده كانت مع واحدة من أقرب الناس لينا!

» كلنا بصينا لبعض في صدمة. ومنى فجأة صرخت: — لا يا سارة، أوعي تفكري إني أنا! أحمد رد: — أنا لسه ما قلتش اسم حد! وهنا فهمت إن الموضوع مش مجرد خلاف على خاتم أو ألف جنيه، وإن فيه سر أكبر بكتير من اللي تخيلته. مين الست اللي كان حسام بيكلمها؟

وليه عايز يبوظ جوازي من أحمد؟ وهل منى فعلًا مخبية حاجة، ولا هي كمان ضحية مؤ. امرة؟ يتبع في الجزء الأخير… 😳💔 ❤️ لو مكان سارة، كنتِ هتدي أحمد فرصة يثبت الحقيقة، ولا تفسخي الخطوبة من أول شك؟

ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ. #حكاوي_شيمو اربطِي سر حسام ببداية الحكاية اجعلي دليل الرسائل أكثر واقعية خففي كشف أحمد لمشاعره


حكاوي شيمو 2

خطيبي أستأذن من بابا وخرجنا، ولما جابلي خاتم صغير أمي وأختي قالوا عليا عبيطة… لكن الحقيقة اللي ظهرت قلبت البيت كله! 😱💔 الجزء الأخير | #حكاوي_شيمو «أنا لسه ما قلتش اسم حد!» دي كانت آخر جملة قالها أحمد، وبعدها الصالون كله سكت، وكل العيون اتعلقت بيه، خصوصًا عيني أنا، اللي كنت حاسة إن قلبي هيتخلع من مكانه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RR

RERE RERE ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
141مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان