سافرت أفاجئ صاحبتي الانتيم

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

إنك بتحبها؟ سمعت. إنك زهقت مني؟ سمعت. إنك مش عايز طفل يربطك بيا؟ ودي كمان سمعتها. بصلي باستغراب:
— طفل إيه؟حسيت بإيدي بتتحرك ناحية بطني. لكن تماسكت بسرعة.— ولا حاجة يا آسر… اعتبر إنك مسمعتش حاجة. وسبته ومشيت. دخلت أوضتي في الفندق وقفلت الباب.

أول ما بقيت لوحدي، رجليا ما شالتنيش. قعدت على الأرض جنب السر,,ـــــير، وفضلت أعيط. مش بس علشان جوزي خانني. لكن علشان البنت اللي كنت بعتبرها أختي طلعت شريكته في الخيانة. افتكرت كل مرة نادين كانت بتزورني فيها. كل مرة كنت بسيبها مع آسر في الصالة وأنا بدخل أعمل قهوة.

كل مرة كنت بحكيلها عن مشاكلي معاه. حتى موضوع تأخر الحمل. كانت بتعرف كل حاجة. يمكن كانت بتسمعني وأنا بعيط، وبعدها تكلمه وتضحك معاه على وجعي. الفكرة دي كانت بتوجعني أكتر من الخيانة نفسها. بعد شوية، موبايلي بدأ يرن. آسر. رفضت المكالمة. رن تاني. وبعدين بعت رسالة:

“مريم، لازم تسمعيني، الموضوع أكبر من اللي شوفتيه.”
رديت عليه:
“اللي شوفته وسمعته كفاية.”
بعت:
“إنتِ مراتي، ومينفعش تمشي وتسيبيني كده.”
كتبت:
“افتكرت إني مراتك دلوقتي؟”
وقبل ما أبعت، مسحت الرسالة. مكنتش عايزة أدخل معاه في جدال. كنت محتاجة أفكر.

بعد حوالي نص ساعة، نادين خبطت على باب الأوضة. عرفت إنها هي من صوتها.— مريم، افتحي، أرجوكي. فضلت ساكتة.— أنا عارفة إني غلطت، بس فيه حاجات لازم تعرفيها. قربت من الباب، وقلت من وراه:
— مفيش حاجة عايزة أعرفها منك. قالت وهي بتعيط:
— أنا بحب آسر من قبل ما يتجوزك!

الجملة نزلت عليّا زي الصاعقة. فتحت الباب فجأة.— بتقولي إيه؟!نادين كانت واقفة ووشها مليان دموع. قالت:
— أنا وآسر كنا نعرف بعض قبل ما يتقدملك. حسيت إن الدنيا بتلف بيا.— إزاي؟! وإنتِ عمرك ما قولتيلي؟— الموضوع كان معقد.— معقد إزاي؟!بصت في الأرض وقالت:
— كنا مرتبطين، وبعدين حصلت مشاكل، وافترقنا.

سألتها وأنا مش مصدقة:
— يعني لما آسر اتقدملي، كنتِ عارفة إنه كان مرتبط بيكي؟هزت راسها.— أيوه.— ولما سألتك عن رأيك فيه، ليه ما قولتيليش؟سكتت. صرخت فيها لأول مرة:
— انطقي يا نادين!قالت:
— علشان كنت فاكرة إنه خلاص مبقاش ليا، وإنه اختارك إنتِ.

ضحكت من شدة القهر.— فقررتي ترجعي تاخديه بعد ما اتجوزته؟قالت بسرعة:
— إحنا رجعنا نتكلم من حوالي سنة. سنة!سنة كاملة!سنة من الكذب والخداع. سألتها:
— وإنتِ كنتِ بتدخلي بيتي وتاكلي معايا وتضحكي في وشي طول السنة دي؟قالت:
— والله كنت بتعذب. رديت:

— لا يا نادين، اللي بيتعذب من غلطه بيبطله، مش يكمل فيه سنة كاملة. وبعدين قلت:
— امشي، ومش عايزة أشوف وشك تاني. لكن قبل ما تقفل الباب، بصتلي وقالت جملة خلتني أتجمد مكاني.— مريم، فيه حاجة تانية لازم تعرفيها عن آسر.

قلت:
— مش عايزة أعرف. قالت:
— الموضوع له علاقة بفلوسك… وبالشركة اللي أبوكي سابهالك. اتسمرت مكاني. أبويا كان عنده شركة مقاولات صغيرة، وبعد وفاته ورثت نصيبي فيها، وكنت موكلة آسر يتابع بعض الأمور الإدارية بحكم خبرته. لكن عمري ما شكيت فيه. سألتها ببطء:
— مالها الشركة؟نادين بصت وراها بخوف، وقالت:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RR

RERE RERE ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
141مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان