دفــ,,ـــــنوا زوجي صباحًا، وفي المساء كانت أمه قد ضــ,,ـــــربت ابني الذي يبلغ من العمر ست سنوات على وجهه، وأشارت إلينا وقالت بكل برود: «اجمعي حاجتك واخرجي من هذا البيت.» أخذت

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

الظابط سجّل كل كلمة. أما مديحة فكانت بتترعش لا لا لكن الفيديو لسه مخلصش. ياسين طلع ورقة قدام الكاميرا. وده تقرير من الشركة علاء اختلس أكتر من سبعة مليون جنيه. علاء انفجر كان حقي! أنا تعبت معاه!

صرخت فيه تعبت؟! ده أخوك! الظابط شدّه تاني وهو بيقاوم بعنــ,,ـــــف. وفجأة الصوت في الفيديو وطي. وياسين قال آخر جملة لو جرالي حاجة خافوا من أقرب الناس ليا. الشاشة اسودّت. الصالة غرقت في صمت مرعب. وبعدين مديحة وقعت على الأرض وهي بتصرخ أنا ماكنتش عايزة يمــ,,ـــــوت!

والله ما كنت عايزة! الكل اتجمّد. الظابط قرب منها بسرعة يعني إيه؟ رفعت وشها وهي منهارة أنا بس كنت عايزاه يوافق! علاء قالي إن الدوا هيخليه يهدى بس مش يمــ,,ـــــوته! شهقت. أما علاء فبصلها بصدمة وغضب إنتي اتجننتي؟! لكن خلاص الكلمات خرجت.

والحقيقة كلها اتعرّت. الظابط بص للعساكر خدوهم الاتنين. مديحة فضلت تصرخ وهي بتتبهدل ناحية الباب ليلى! والله ما قصدت! قولي لهم! لكنّي ما اتحركتش. كنت واقفة ضامة علي وباصّة للمكان اللي كان ياسين واقف فيه دايمًا. أستاذ فؤاد قرب مني بهدوء الأستاذ ياسين كان عامل صندوق أمان باسم علي.

بصيتله بتعب مش عايزة فلوس. ابتسم بحزن كان عارف إنك هتقولي كده عشان كده سايبلك حاجة أهم. ناولني مفتاح صغير فضي. إيه ده؟ قال مكان محدش يعرفه غيرك. بعد أسبوع روحت العنوان اللي كان مكتوب في ظرف باسمّي.

بيت صغير على البحر هادئ ودافي وفيه صور ليا أنا وعلي في كل مكان. وعلى الترابيزة، لقيت رسالة بخط ياسين لو وصلتي لهنا يبقى أنا فشلت أفضل جنبكم. بس أوعديني ما تخليش علي يكبر وهو خايف. وخليه يفتكرني راجل حبكم للآخر.

حــ,,ـــــضنت الرسالة وعيطت لأول مرة من قلبي لكن علي شد إيدي فجأة وقال بابتسامة صغيرة ماما بابا كان عارف إننا هنرجع نعيش من جديد حسيت الأرض بتميد بيا. بصيت لفؤاد وأنا مش قادرة أستوعب إنت إنت بتقول إيه؟! مديحة صرخت بعصبية هستيرية كداب! ابني مات بأزمة قلبية!

لكن قبل ما المحامي يرد باب الفيلا اتفتح بعنــ,,ـــــف. ودخل ظابط ومعاه اتنين مباحث. مساء الخير محدش يتحرك. علاء حاول يتماسك في إيه يا حضرة الظابط؟ الظابط بصله ببرود في بلاغ بإعادة فتح قضية وفــ,,ـــــاه الأستاذ ياسين الشرقاوي. مديحة بدأت تتراجع إعادة فتح؟

! بعد الدفــ,,ـــــنة؟! فؤاد رد بهدوء لأن تقرير السموم ظهر من ساعة. قلبي اتقبــ,,ـــــض. فؤاد بصلي وكأنه بيحاول يجهزني للصدمة في مادة بطيئة المفعول كانت بتتاخد مع الدوا. افتكرت فورًا علب الدوا اللي كانت مديحة مصممة بنفسها تديهاله كل يوم بعد العملية. علاء صرخ إنتو بتتهمونا بال. ؟!

الظابط طلع ورقة لسه مفيش اتهام رسمي بس في أمر ضبط وتحفظ على الموجودين في البيت. مديحة فجأة انهارت على الكنبة أنا أمّه مستحيل أ. ه! لكن فؤاد فتح ملف تاني وقال الغريب إن الأستاذ ياسين قبل مــ,,ـــــوته بأسبوع غيّر كلمة سر خزنة الشركة وبعدها بيومين حاول حد يحوّل مبلغ ضخم من حسابه.

الظابط سأل ومين كان عنده صلاحية؟ فؤاد بص مباشرة ناحية علاء. العرق بدأ ينزل من جبينه. قال بسرعة دي مؤامرة! ياسين كان مديّني توكيل! فؤاد هز راسه التوكيل اتلغى قبل الوفــ,,ـــــاه بثلاث أيام. الصمت اتقل. وفجأة علي شد فستاني بخوف ماما نزلت لمستواه مالك يا حبيبي؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RR

RERE RERE ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
141مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان