دفــ,,ـــــنوا زوجي صباحًا، وفي المساء كانت أمه قد ضــ,,ـــــربت ابني الذي يبلغ من العمر ست سنوات على وجهه، وأشارت إلينا وقالت بكل برود: «اجمعي حاجتك واخرجي من هذا البيت.» أخذت

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

افتكرت الليلة دي افتكرت إن ياسين كان متوتر بشكل غريب، وكان أول مرة ينام قافل باب أوضتنا بالمفتاح. الظابط قرب من مديحة مدام مديحة هتتفضلي معانا. صرخت وهي تبص لعلاء اتكلم! قولهم! لكن علاء كان ساكت وشه أصفر. وفجأة الموبايل اللي في جيبه رن. الظابط أخده منه، وبص للشاشة.

وبعدين رفع عينه ببطء المتصل دكتور حسام المعملي. فؤاد اتنهد دكتور ياسين الخاص. الظابط رد على المكالمة وفتح الاسبيكر. وجالهم صوت راجل مرتبك علاء! أنا مش هسكت أكتر من كده البوليس كان عندي وسألوني عن الحقنة اللي طلبتها مني. الفيلا كلها سكتت.

علاء جري فجأة ناحية الباب لكن الظابط مسكه بعنــ,,ـــــف. وفي اللحظة دي مديحة بصت لابنها بصدمة حقيقية. صدمة أم اكتشفت إن ابنها التاني ممكن يكون . أخوه فعلًا عدّى شهرين البحر بقى أهدى، وعلي رجع يضحك تاني، حتى لو فجأة يسكت ويبص للموج كأنه مستني أبوه يطلع من بعيد.

أما أنا فكنت لسه بصحى أوقات بالليل على صوت ياسين في دماغي. البيت الصغير اللي سابهولنا كان بعيد عن الناس، كأنه كان محضّره مخصوص عشان نهرب من كل اللي حصل. وفي يوم كنت برتب الدولاب القديم في أوضة المكتب، لما لقيت درج صغير مقفول.

مفتاحه كان نفس شكل المفتاح الفضي اللي اداهولي فؤاد. قلبي دق بسرعة. فتحته ولقيت جواه ملفات، فلاشة، ومظروف مكتوب عليه بخط ياسين ما تفتحيش ده إلا لو حسّيتي إن الخطر لسه مخلصش. إيديا بردت. بصيت حواليا تلقائي، كأن حد بيراقبني. فتحت المظروف ببطء وكان جواه ورقة واحدة علاء ماكنش لوحده.

الهواء وقف في صدـ,,ـــري. كمّلت قراية. في شريك أكبر حد من جوه الشركة. ولو حصلّي حاجة، غالبًا هيحاول يقرب منك أو من علي عشان يدور على حاجة مستخبيّة. في اللحظة دي جرس الباب رن. اتجمدت. البيت أصلًا محدش يعرف مكانه غير أستاذ فؤاد. خدت نفس، ومشيت ناحية الباب بحذر.

بصيت من العين السحرية ولقيت راجل واقف ببدلة شيك، ومعاه بنت صغيرة تقريبًا في سن علي. الراجل رفع عينه ناحية الباب وقال بهدوء مدام ليلى؟ أنا كريم الجندي كنت شريك ياسين. قلبي وقع. اسم كريم كان مكتوب في آخر الورقة. لو كريم الجندي ظهرلك ما تثقيش فيه. رجعت لورا بخوف.

لكن البنت الصغيرة اللي معاه كانت ماسكة دبدوب وبتقول بصوت بريء بابا هي دي طنط ليلى؟ الرجل ابتسم بحزن أنا عارف إن وجودي صدمة بس أنا جاي أحذرك. صرخت من ورا الباب إنت عايز إيه؟! رد بسرعة الناس اللي .

ت ياسين لسه بتدور على الملف. بصيت تلقائي للدرج المفتوح. إزاي عرف؟! وفجأة وصلتلي رسالة على موبايلي من رقم مجهول. فتحتها واتسعت عيني من الرعب. كانت صورة لعلي متصورة من برا البيت من كام دقيقة. وتحتها رسالة قصيرة الدور على ابنك إيديا بدأت ترتعش.

رفعت عيني بسرعة ناحية أوضة علي ملقتوش. صرخت باسمه بكل قوتي علييي! ولا رد. جريت ناحية باب البيت، فتحته بعنــ,,ـــــف، لقيت البحر قدامي هادي بشكل مرعب والرملة عليها آثار رجلين صغيرين. كريم شدني بسرعة اهدي! مينفعش تجري لوحدك. زقيته بعيد وأنا شبه منهارة إنت السبب!

إنت اللي عرفهم مكاننا! لكن البنت الصغيرة اللي معاه بدأت تعيط بابا أنا خايفة وفجأة موبايل كريم رن. بص للشاشة واتغير وشه. رد بسرعة أيوة ثواني وسكت. وبعدين بصلي وقال ابنك معاهم. حسيت رجلي مش شيلاني. همست عايزين إيه؟ كريم بلع ريقه الملف اللي ياسين خبّاه. بصيت للدرج المفتوح وفهمت.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RR

RERE RERE ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
141مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان